ستُسَهِمُ هَذِهِ القِصَّص المَسْرَحِيَّةُ فِي إِثْرَاءِ العَمَلِيَّةِ التَّرْبَوِيَّةِ عِنْدَ الطِّفْلِ، حَيْثُ تَعْرِضُ لَهُ قِيَماً مُتَنَوِّعَةً،
كَمَا أنها تَبْنِي عَمَلِيَّةَ التَّرْكِيبِ وَ التَّحْلِيلِ فِي ذِهْنِ الأطفال، وَ ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ ما تتَمْيِزِ به شَخْصِيَّاتِ القِصَّةِ ، لِيَبْنِيَ -فِيمَا بَعْدُ- مِنْ تِلْكَ الشَّخْصِيَّاتِ مَشَاهِدَ مَسْرَحِيَّةً مُتَنَوِّعَةً تُحَاكِي القِصَّةَ الَّتِي بَيْنَ يَدَيْهِ،
وَ بالتالي تُنَمِّي خَيَالَهُ عَبْرَ أَحْدَاثِهَا المُثِيرَةِ وَ المُشَوِّقَةِ.
صدر أيضا من هذه المجموعة
![]()